مكي بن حموش

6554

الهداية إلى بلوغ النهاية

ابن « 1 » عباس يقال له عبد اللّه ينزل على نهر من أنهار المشرق « 2 » يبنى عليه مدينتان « 3 » ، يشق النهر بينهما شقا ، فإذا أذن « 4 » اللّه في زوال ملكهم ، وانقطاع دولتهم ومدتهم « 5 » بعث « 6 » على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مدينة مكانها « 7 » وتصبح « 8 » صاحبتها متعجبة كيف أفلتت فما هو إلا بياض يومها ذلك حتى يجمع اللّه « 9 » فيها كل جبار منهم ثم يخسف اللّه بها وبهم جميعا فذلك قوله : حم عسق ، يعني : عزيمة ( من اللّه ) « 10 » وقضاء . سين ، يعني : سيكون . قاف ، يعني : واقعا « 11 » بهاتين المدينتين « 12 » .

--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) في طرة ( ح ) . ( 3 ) ( ح ) : " مدينتين " . ( 4 ) ( ت ) : " أذان " . ( 5 ) ( ت ) : " ومدينتهم " و ( ح ) و " مدنهم " . والتصويب من جامع البيان وتفسير ابن كثير . ( 6 ) ( ح ) : " اللّه عزّ وجلّ " . ( 7 ) ساقط من ( ت ) ( 8 ) ( ت ) : " وأصبح " . هو حذيفة بن حسل بن جابر العبسي ، أبو عبد اللّه . واليمان لقب أبيه حسل . صحابي جليل من السابقين . روى عنه الأسود بن يزيد وأبو الطقيل . توفي سنة 36 ه . انظر صفة الصفوة 1 - 610 ت ، والحلية 1 - 270 ت 42 ، والإصابة . 1 - 17 ت 1647 . ( 9 ) ساقط من ( ح ) . ( 10 ) في طرة ( ت ) . ( 11 ) ( ت ) : " لعله واقعا " . ( 12 ) انظر جامع البيان 25 - 5 ، والمحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 2 ، وتفسير ابن -